دور أصول الفقه في بناء الإنسان والعالَم

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم الفقه، كلية الحقوق، جامعة طيبة المدينة المنورة، السعودية

المستخلص

لقد كان الإنسان وبناؤه وشخصيته ومجتمعه هو جدليَّة الدراسات الفلسفية والاجتماعية والنفسية والإنسانية مجتمعة؛ وبرغم اجتماع تلك الرؤى حول هدف واحد، وهو إسعاد الإنسان وتنمية العالَم؛ إلا أنَّه لم يصل واحد منها إلى هدفه بالمستوى الذي رضيه الإنسان نفسه؛ لأمر بسيط، وهو أنَّه لم يعرف واحد منها الإنسان وكيف يَسعَد، ويُسعِد الكون معه، كما عرفه خالقه ﭐﱡﭐ  ﱌ  ﱍ ﱎ ﱏ ﱐ ﱑ ﱒ ﱓ ﱠ
[ الملك:14].
وفي هذا البحث سوف ألقي الضَّوء على الكيفيَّة التي حقَّقت بها علوم الوحي بناء الإنسان والعالَم، من خلال بيان خصائص علم أصول الفقه، ودوره في بناء الإنسان والعاَلم، وما حقَّقه من بناء الذِّهنيَّة السَّليمة والشَّخصيَّة السَّويَّة، وما أنتجه من ثمرة علم الفقه الذي كان له اليد الطُّولى في بناء حضارة العالَم، وأتعرَّض لسؤال التَّجديد من حيث إمكانه، ثمَّ كيف يمكن الاستفادة مُجدَّدًا من علم أصول الفقه، سواء في السَّاحة الاجتهادية، أو على مستوى الإنسان مسلمًا كان أو غير مسلم.
    وهذا البحث معقود للإبانة عن أهمِّيَّة علم أصول الفقه، وضرورة صيانته عن عبث العابثين، لأنَّ الإنسان والعالَم حين يفيق من سُباته سوف يحتاج إليه؛ لمعالجة آثار البُعد عنه، والتي أصاب ضررها الإنسان في عصر يُطلَق عليه عصر "الحضارة الحديثة".

الكلمات الرئيسية


المجلد 22، العدد 1
(عدد خاص) المؤتمر الدولي الثاني(الحضارة الإنسانية في التراث العربي والاسلامي أصالة الأثر.. عالمية التأثير(في الفترة من 9-10 شعبان 1446هـ، الموافق 8 إلى 9 فبراير 2025م والأبحاث العلمية المقدمة للمؤتمر تم تحكيمها تحكيما علميا كاملا
فبراير 2025
الصفحة 1-69